مشكاة [251] واحدة، انطلقا فوالله لا أسلمهم أليكم أبدًا ولا أكاد، قالت أم سلمة: فلما خرجا من عنده، قال عمرو بن العاص: والله لأنبئنهم غدًا عيبهم عندهم، ثم استأصل به خضراءهم [252] ، قالت: فقال له عبد الله بن أبى ربيعة -وكان أتقى الرجلين فينا-: لا تفعل فأن لهم أرحامًا وأن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد، قالت: ثم غدا عليه الغد، فقال له أيها الملك: أنهم يقولون في عيسى بن مريم قولًا عظيمًا، فأرسل أليهم فاسألهم عما يقولون فيه، قالت: فأرسل أليهم يسألهم