عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثله [253] ، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى أذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا كائنًا في ذلك ما هو كائن. فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى بن مريم؟ فقال له جعفر بن أبى طالب: نقول فيه الذي جاء به نبينا، هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها ألى مريم العذراء البتول. قالت: فضرب النجاشي يده ألى الأرض فأخذ منها عودًا ثم قال: ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت [254] بطارقته حوله حين قال