الواقعية حتى وأن كانت هذه الحقيقة عند غير المسلم، ويتمثل هذا الأمر في قوله: (فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا ألى بلادك، واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك) . وهذا ممَّا شجع النجاشي أن يسأله بلهفة: هل معك شيء مما جاءك به عن الله عز وجل؟ 7. الداعية ألى الله يجب أن يكون جاهزًا باستمرار، حاملا لأدوات الدعوة، مستوفيًا شروط الداعية، متأهبًا للأحداث الطارئة والجديدة، فلم يتلكأ جعفر رضي الله عنه عندما سُئل: هل