معك شيء مما جاءك به عن الله عز وجل؟، فقال: نعم بثقة وثبات. فقرأ عليه صدرًا من سورة مريم، ولقد كان موفقًا في أختيار ماذا يقرأ؛ فأن في صدر سورة مريم قصة زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام جميعًا، وفيه ذكر أمورٍ يعرف جعفر أن النجاشي يعرفها من كتابه ودينه. 8. أعداء الأسلام لا يستسلمون في كل زمان ومكان، فهدفهم الرئيسي هو أبادة الأسلام والمسلمين، حتى لو كانوا مختلفين مع حلفائهم في العقيدة والدين، فها هو عمرو بن العاص رضي الله عنه داهية العرب لم يستسلم بعد أعطاء النجاشي