فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 632

الأمان للمسلمين، فذكر للنجاشي أمرًا متعلقًا بالعقيدة والدين؟ لنعلم أن المحرك الأساسي والجوهري في اتخاذ المواقف أنما هو العقيدة والمبدأ قبل المصلحة والمنفعة. فقد هدَّد عمرو وأقسم بأخبار النجاشي أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عليه السلام عبد، لعلمه أنهم يقولون بألوهية عيسى عليه السلام. وهنا نرى ميلَ عمرو بن العاص وقد كان وثنيًا مشركًا -حينها - للنصرانية. فهو يريد الفتنة، وهذا ديدن أعداء الأسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت