9.ثبات جعفر رضي الله عنه حتى في المرة الثانية التي دعاهم فيها النجاشي، رغم أنَّ الدعوة الثانية كانت أصعب لما فيه من مساس بعقيدة النصارى والتي كان يدين بها النجاشي، فقد قال: نقول ما جاء به نبينا صلى الله عليه و أله و سلم، فليس القول قولنا، وليس هو اجتهاد وأنما هو دين ووحي. فعيسى؛ عبد ورسول أرسله الله كما أرسل محمدًا صلى الله عليه و أله و سلم. وهو بهذا جمع محاسن عقيدة الأسلام في هذه المسألة المهمة، فالله يبرئ مريم عليها السلام مما يقذفها به بعض اليهود فلا عيسى عليه السلام ابن الله، ولا هو الله، بل هو بشر كسائر البشر، قال