الأباة، وله تجارة كسائر قريش [10] .
ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد صلى الله عليه و أله و سلم ألى أبي طالب فكفله وأحسن تربيته وسافر به صحبته ألى الشام وهو شاب.
ولما بُعث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قام في نصرته وذبَّ عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح، منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا:
وأبيض يستسقى الغام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل
ومنها قوله من قصيدة: