وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد [11]
وعن عقيل بن أبي طالب قال: «جاءت قريش ألى أبي طالب فقالوا: يا أبا طالب، أن ابن أخيك يؤذينا في نادينا وفي مسجدنا، فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل: ائتني بمحمد، فأتيته به، فقال: يا ابن أخي، أن بني عمك يزعمون أنك تؤذيهم، فانته عن ذلك، قال: فحلق رسول الله بصره ألى السماء، فقال: أترون هذه الشمس؟ قالوا: نعم، قال: ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك من أن تشعلوا منها شعلة،