قال: فقال أبو طالب: ما كذبنا ابن أخي، فارجعوا» [12] .
وزعم البعض أنه مات مسلمًا، واستدلَّوا بأحاديث أسانيدها ضعيفة وواهية [13] .
قال ابن عساكر في صدر ترجمته: قيل أنه أسلم ولا يصح أسلامه [14] . وقال ابن كثير - بعد أن تكلم على أنَّ أبا طالب مات على غير الأسلام-: ولولا ما نهانا الله عنه من الاستغفار للمشركين، لاستغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه [15] .
وفي الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب