يأتونني أرسالًا [265] ، يسألوننى عن هذا الحديث، ما من الدنيا شئ هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبى صلى الله عليه و أله و سلم. قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى وأنه ليستعيد هذا الحديث منى» [266] . وهنا دعنا ننظر ألى موقف أسماء رضي الله عنها، غضبت لأجل الحق وحاورت بالحق، لا تخاف في الله لومة لائم، ولكنها كانت جميلة المنطق، أنها مثال للزوجة المسلمة التي تربت على الأسلام، ولا عجب فهي زوجة جعفر رضي الله عنه. وأيضا دعنا ننظر ألى مقياس تفاخر المسلمين في زمن رسول