الله صلى الله عليه و أله و سلم، فأن تفاخرهم ليس بالأحساب والأنساب، وأنما بالبذل والتضحية في سبيل الله، وبالقرب وبالخدمة والذود والحماية لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وهذا ما قصده عمر الفاروق رضي الله عنه، وكان غضب أسماء رضي الله عنها وحزنها من حرصها على الخير والفضل في هذا الدين. ولنا هنا وقفة مع ثناء رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم على من هاجر ألى الحبشة ومن ضمنهم جعفر رضي الله عنه، فقد أثنى عليهم وذكر بأن لهم هجرتين وذلك بسبب تركهم ديارهم وأهلهم وعيشهم في الغربة حفاظًا على الدين وحرصًا على أقامته.