وهذا يدلنا على فضل الهجرة عمومًا، والهجرة ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم خصوصًا، وقد نال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قصب السبق في كل هذه الهجرات التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه و أله و سلم. والأن مع اللحظة التي طال انتظارها، أنها لحظة لقاء ورؤية جعفر رضي الله عنه للحبيب صلى الله عليه و أله و سلم، وما أن وصل جعفر حتى فرح صلى الله عليه و أله و سلم بقدومه بعد فرحه بفتح خيبر فكان الفرح فرحين، وأسهم صلى الله عليه و أله و سلم لجعفر ومن معه من المسلمين في الغنائم. فعن جابر بن عبد الله قال: «لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «ما أدري بأيهما أنا