أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر» [267] . وفي هذا الحديث أشارة ألى أمر مهم، فالرسول صلى الله عليه و أله و سلم لا ينطق عن الهوى، ففرحه صلى الله عليه و أله و سلم وحزنه لله، ففي الحديث أشارة ألى أنّ قدوم جعفر رضي الله عنه، يعادل في الأهميّة فتح خيبر، أعظم حصون اليهود، وهذا أن يدل فأنما يدل على أهمية جعفر رضي الله عنه وأنّ جعفرًا من رجالات الأسلام الذين يُعتمد عليهم في المهمّات الصعبة، بدليل تسليم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم الراية لجعفر في معركة مؤتة. ففتح خيبر معناه هدم وهزيمة أكبر قلاع اليهود أعداء