فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 632

المسلمون مثلها من قبل، أنها معركة مع امبراطورية الروم، التي تمتلك من العدة والعتاد ما لا يستطيع لأي جيش أن يصمد أمامها، ومع هذا كان رضي الله عنه من أشد المسلمين فرحًا بكونه ثاني ثلاثة جعلهم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قوادًا للجيش وأمراءه. فعن عروة بن الزبير قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بعثة ألى مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال: أن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس. فأن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت