الناس» [274] . قال ابن أسحاق: «فمضى الناس حتى أذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب، بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف، ثم دنا العدو، وانحاز المسلمون ألى قرية يقال لها مؤتة. فالتقى الناس عندها فتعبأ لهم المسلمون» [275] . وبلغ المسلمين أنّ هرقل قد نزل أرض البلقاء في مائة ألف من الروم، ومائة ألف من المستعربة من نصارى العرب من قبائل لَخْم وجُذام وقُضاعة وغيرها، مقابل ثلاثة ألاف من