المسلمين الشجعان المجاهدين في سبيل الله، من حملة القرأن الكريم. فهل أخذت جعفر رضي الله عنه الرهبة عندما بَصر جيش الروم بهذا العدد الضخم مقابل عدد المسلمين القليل؟ لا، بل على العكس من ذلك فقد أخذته نشوة عارمة أذ أحسّ بلذة القتال في سبيل الله، فازداد حماسًا ألى حماس. قال ابن أسحاق: «تم التقى الناس واقتتلوا، فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حتى شاط [276] في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل بها، حتى أذا