ألحمه [277] القتال اقتحم عن فرس [278] له شقراء، فعقرها [279] ، ثم قاتل القوم حتى قتل» [280] . نعم فما كادت الراية توشك على السقوط من يد زيد بن حارثة رضي الله عنه حتى تلقاها جعفر بيده ومضى يقاتل بها في أقدام لا مثيل له، نعم أنه يبحث عن الشهادة. ولم تكن قيادة جعفر رضي الله عنه بمعزل بل كانت في مقدمة الصفوف. وبعد أن عقر فرسه، انطلق وسط الصفوف المتكالبة عليه كالأعصار، وراح يصوِّب سيفه ويسدده ألى نحور أعدائه،