من غير توقف، لا يبالي بطعناتهم، ولا ضرباتهم، رغم كثرتها، فأنه ثابت رضي الله عنه حتى أخر رمق. قال ابن هشام: «وحدثني من أثق به من أهل العلم أن جعفر بن أبي طالب أخذ اللواء بيمينه فقطعت فأخذه بشماله فقطعت فاحتضنه بعضديه حتى قتل رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء. ويقال: أن رجلا من الروم ضربه يومئذ ضربة فقطعه بنصفين» [281] . وهذا دليل شجاعة وأقدامٍ وثباتٍ وقوة أيمانٍ ويقينٍ