وفروسيةٍ من جعفر رضي الله عنهم وأرضاه. وهكذا تركّزت كل مسؤولية جعفر رضي الله عنه في ألا يدع راية رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم تلامس التراب وهو حيّ، حتى حين تكوَّمت جثته الطاهرة رضي الله عنه كانت سارية الراية مغروسة بين عضدي جثمانه، وتمسَّك بها ألى أخر لحظة في حياته غير مبالٍ بطعنات أعدائه. ثم شق الصفوف عبدالله بن رواحة رضي الله عنه كالسهم متجهًا لحمل الراية، وأخذها وقاتل قتالًا شديدًا حتى استشهد. فعن أنس رضي الله عنهم: (أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم نعى زيدًا وجعفرًا وابن