«أنت أخونا ومولانا» [331] . وفي رواية عن علي رضي الله عنه قال: «خرج زيد بن حارثة ألى مكة فقدم بابنة حمزة بن عبد المطلب فقال جعفر بن أبى طالب: أنا أخذها وأنا أحق بها، بنت عمي وعندي خالتها، وأنما الخالة أم، وهي أحق بها، وقال علي: بل أنا أحق بها، هي ابنة عمي، وعندي بنت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وهى أحق بها، وأنى لأرفع صوتى ليسمع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حجتي قبل أن يخرج، وقال زيد: بل أنا أحق بها، خرجت أليها وسافرت، وجئت بها، فخرج رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فقال ما شأنكم؟، فقال علي: