بنت عمي، وأنا أحق بها، وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم تكون معها، أحق بها من غيرها، وقال جعفر: أنا أحق بها يا رسول الله، ابنة عمي، وعندي خالتها، والخالة أم، وهي أحق بها من غيرها، وقال زيد: بل أنا أحق بها يا رسول الله، خرجت أليها، وتجشمت السفر، وأنفقت، فأنا أحق بها، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: سأقضي بينكما في هذا وفي غيره، قال علي: فلما قال: وفى غيره، قلت: نزل القرأن في رفعنا أصواتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: أما أنت يا زيد بن حارثة، فمولاى ومولاها، قال: قد رضيت يا رسول الله. قال: وأما