أنت يا جعفر، فأشبهت خلقى وخلقى، وأنت من شجرتى التي خلقت منها، قال: رضيت يا رسول الله، قال: وأما أنت يا علي، فصفيى وأمينى، وأنت منى وأنا منك، قلت: رضيت يا رسول الله، قال: وأما الجارية فقد رضيت بها لجعفر، تكون مع خالتها، والخالة أم، قالوا: سلمنا يا رسول الله» [332] . وهكذا قضى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بينهم قضاءً عظيمًا فريدًا، فهو صلى الله عليه و أله و سلم الذي لا ينطق عن الهوى، أن هو ألا وحي يوحى. وانظر أيضًا ألى التربية النفسية الفريدة لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم،