فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 632

نعليه، امكثوا في أرضي ما شئتم، وأمر لهم بطعام وكسوة» [335] . لئن كان النجاشي مَلكًا، فقد كان جعفرا مَلكًا باعتزازه بالأسلام، فهو مَلك يدعو ألى الأخرة، يدعو ألى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. وبين مَلك الدنيا والأخرة شتّان، فربّما وجد النجاشي في جعفر رضي الله عنه شخصيّة الرجل الذي يبحث عنه. فاُعجب بخلقه وبدعوته، فأسلم منقادا ومذعنًا لشهادة أن لا أله ألا الله. معلنًا تَبرُّءَه من كل ما يُعبد من دون الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت