فرعون وجنوده، قال: قلت: فبايعني له على الأسلام، قال: نعم فبسط يده وبايعته على الأسلام، ثم خرجت ألى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه، وكتمت أصحابي أسلامي، ثم خرجت عامدًا لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة، فقلت: أين يا أبا سليمان، قال: والله لقد استقام المنسم وأن الرجل لنبي، أذهب والله أسلم فحتى متى، قال: قلت: والله ما جئت ألا لأسلم، قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت، فقلت: