يا رسول الله أني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر وما تأخر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: يا عمرو بايع فأن الأسلام يجبُّ ما كان قبله، وأن الهجرة تجبُّ ما كان قبلها، قال: فبايعته ثم انصرفت. قال: ابن أسحاق وقد حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم حين أسلما» [336] .