شئتم، وأن ظفرت فاثبتوا. ثم عمد ألى كتاب فكتب فيه: هو يشهد أن لا أله ألا الله ويشهد أن عيسى عبده ورسوله وروحه وكلمته ألقاها ألى مريم. ثم جعله في قبائه عند المنكب الايمن. وخرج ألى الحبشة وصفوا له، فقال: يا معشر الحبشة، ألست أحق الناس بكم؟ قالوا: بلى. قال: فكيف أنتم بسيرتي فيكم؟ قالوا: خير سيرة. قال: فما بكم؟ قالوا: فارقت ديننا وزعمت أن عيسى عبده