ورسوله. قال: فما تقولون أنتم في عيسى؟ قالوا: نقول هو ابن الله. فقال النجاشي، ووضع يده على صدره على قبائه: وهو يشهد أن عيسى بن مريم لم يزد على هذا، وأنما يعنى ما كتب، فرضوا وانصرفوا» [337] . أنَّ أسلام النجاشي والذي هو ملك الحبشة، وتحوله عن دين النصرانية التي أسس دعائم ملكه عليها، ليس أمرًا سهلًا، فمعنى أسلامه أنَّ عرشه مهدّد بالسقوط، وملكه مهدّد بالزوال من البطارقة والقساوسة وسائر شعبه.