فيا له من أيمان صادق وقوي. وبذلك بقي جعفر وأصحابه في الحبشة ألى أن قدموا على النبي صلى الله عليه و أله و سلم في غزوة خيبر. ولما توفي النجاشي طلب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم من الصحابة الاستغفار له والصلاة عليه: فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: «نعى [338] لنا رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم النجاشى صاحب الحبشة، يوم الذى مات فيه فقال: «استَغفِروا لأخيكم» . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم صف بهم بالمصلى