تعالى لموسى: {وَاضْمُمْ يَدَكَ اِلَى جَنَاحِكَ} [51] فعبر عن العضد بالجناح توسعا، وليس ثم طيران فكيف بمن أعطي القوة على الطيران مع الملائكة أخلق به أذا: أن يوصف بالجناح مع كمال الصورة الأدمية وتمام الجوارح البشرية وقد قال أهل العلم في أجنحة الملائكة: ليست كما يتوهم من أجنحة الطير ولكنها صفات ملكية لا تفهم ألا بالمعاينة واحتجوا بقوله تعالى: {اُولِي اَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} [52] فكيف تكون كأجنحة الطير على هذا، ولم ير طائر له ثلاثة أجنحة ولا أربعة فكيف بستمائة جناح كما جاء