في صفة جبريل عليه السلام [53] ، فدل على أنها صفات لا تنضبط كيفيتها للفكر ولا ورد أيضا في بيانها خبر فيجب علينا الأيمان بها، ولا يفيدنا علما أعمال الفكر في كيفيتها، وكل امرئ قريب من معاينة ذلك. فأما أن يكون من الذين: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَيِكَةُ اَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَاَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُون} [54] وأما أن يكون من الذين تقول لهم الملائكة وهم باسطو أيديهم: {اَخْرِجُوا اَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} [55] [56] .
وقد عقَّب الحافظ ابن حجر على السهيلي- بعد أن نقل