أصحابك أبدا، واذهب أنت يا حزب الله فأنت أمن، من قتلك قتلته، ومن سلبك عزرته، وقال لأذنه: انظر هذا فلا تحجبه عني ألا أن أكون مع أهلي، فأن كنت مع أهلي فأخبره، فأن أبى ألا أن تأذن له، فأذن له. قال: فلما كان ذات عشية لقيته في السكة، فنظرت خلفه، فلم أر خلفه أحدًا، فأخذت بيده، فقلت: تعلم أني أشهد أن لا أله ألا الله وأن محمدا رسول الله، قال: فغمزني وقال: أنت على هذا؛ وتفرقنا، فما هو ألا أن أتيت أصحابي، فكأنما شهدوني وأياه، فما سألوني عن شيء حتى أخذوني فصرعوني، فجعلوا على وجهي