قطيفة، وجعلوا يغموني بها، وجعلت أخرج رأسي أحيانا حتى انفلت عريانا ما علي قشرة، ولم يدعوا لي شيئا ألا ذهبوا به، فأخذت قناع امرأة عن رأسها فوضعته على فرجي، فقالت لي: كذا، وقلت: كذا، كأنها تعجب مني، قال: وأتيت جعفرا فدخلت عليه بيته، فلما رأني قال: ما شأنك؟ قلت: ما هو ألا أن أتيت أصحابي كأنما شهدوني وأياك، فما سألوني عن شيء حتى طرحوا على وجهي قطيفة غموني بها - أو غمزوني بها، وذهبوا بكل شيء من الدنيا هو لي، وما ترى علي ألا قناع حبشية أخذته من رأسها، فقال: انطلق،