فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 632

فأطلاق الأفضليَّة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه و أله و سلم، قيِّدت بأنها للمساكين وألا فأن أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه و أله و سلم هم أبو بكر ثمَّ عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.

قال ابن كثير بعد تجويده لأسناد حديث أبي هريرة: «وكأنه أنما يفضله في الكرم، أما في الفضيلة الدينية فمعلوم أن الصديق والفاروق بل وعثمان بن عفان أفضل منه، وأما أخوه علي رضي الله عنهما فالظاهر أنهما متكافئان أو علي أفضل منه» [63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت