لك وأخبرته بالرؤيا التي رأيت له فلم يحفل بها وأكب على الخمر حتى مات، فأرى في النوم كأن أتيا يقول: يا أم المؤمنين، ففزعت فأولتها أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يتزوجني، قالت: فما هو ألا أن انقضت عدتي، فما شعرت ألا برسول النجاشي على بابي يستأذن، فأذا جارية له يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فدخلت علي فقالت: أن الملك يقول لك أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم كتب ألي أن أزوجكه، فقالت: بشرك الله بخير، قالت: يقول لك الملك وكلي من يزوجك، فأرسلت ألى خالد بن سعيد بن العاص، فوكلته وأعطت