أبرهة سوارين من فضة وخدمتين كانتا في رجليها وخواتيم فضة كانت في أصابع رجليها سرورا بما بشرتها، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي، فقال: الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار، أشهد أن لا أله ألا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، أما بعد، فأن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم كتب ألي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت ألى ما دعا أليه رسول الله وقد أصدقتها أربعمائة دينار ثم