ففيه رضي الله عنه وفي أمثاله قال الله تعالى: {اِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُوْمِنِينَ اَنفُسَهُمْ وَاَمْوَالَهُم بِاَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالاِنجِيلِ وَالْقُرْأنِ وَمَنْ اَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم} [2] .
فالبشرى البشرى لجعفر رضي الله عنه وأمثاله من الصحابة الكرام ومن تبعهم بأحسان ألى يوم الدين.
وذلك هو الفوز العظيم كما قال الله تعالى، فقد ربح البيع أيَّما ربح، رغم أنَّ المشتري هو المالك الملِك سبحانه وتعالى