ورغم أنَّ سيرة جعفر رضي الله عنه من السير العظام، فهو صحابي، من أل البيت، ومن المهاجرين السابقين للأسلام، لكن قلَّ «أن لم يكن عُدم» من أفرد سيرته رضي الله عنه في مصنَّف، يُمحِّص صحيحها من ضعيفها وسقيمها، ويحقق فيها ويُبيِّن عللها والفوائد المستفادة منها.
فأحمد الله أن منَّ عليَّ بأن شرَّفني بالبحث والكتابة في سيرة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه العظيمة وسيرة أل بيته الأطهار، معتمدًا على ما صحَّ منها، مبيِّنا صحيح ما رُوي فيها من ضعيفه، محقِّقًا في بعضها ما استطعت ألى ذلك سبيلا