بمصر قامت ألى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دمًا [91] .
وكانت ذات حكمة في أجوبتها، صاحبة فطنة وذكاء، فمن ذلك: ما أخرجه ابن سعد عن الشعبي قال: «تزوج علي بن أبي طالب أسماء بنت عميس فتفاخر ابنها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما يا أسماء. فقالت: ما رأيت شابًا من العرب خيرًا من جعفر ولا رأيت كهلًا خيرًا من