أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئًا، ولو قلت غير هذا لمقتك» [92] .
وهذا يرينا العلاقة الحميمة التي كانت بين الصحابة وبين أل النبي صلى الله عليه و أله و سلم، فلقد حزنت أسماء بنت عميس رضي الله عنها حزنًا شديدًا على جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وهي التي قالت فيه: «ما رأيت شابًا خيرًا من جعفر» ، ولم يمنعها ذلك من أن تتزوج أبا بكر رضي الله عنه، ومن بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فقد تزوجت أسماء بنت عميس أبا بكر والرسول صلى الله عليه و أله و سلم بين أظهرهما، ولو كانت هناك بغضاء وعداء لما قبلت بأبي بكر زوجا لها، ولما