مدحته وأخبرت أنه خير الكهول، ولما قبل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لأسماء بنت عميس رضي الله عنها أن تتزوج أبا بكر وهي أرملة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه الذي هو من أل بيته وابن عمه. هذا علاوة على أنَّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه تزوجها على الرغم من علمه أنها كانت قبله تحت أبي بكر رضي الله عنه. فهل بعد هذا يصح أن نقول: أنَّه كانت هناك بغضاء بين أبي بكر وأل البيت، أو أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يكره أل بيت رسول الله ومنهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه! بل ندين لله بأن بين