وتذكر كتب السير أنَّ طالبًا بقي على كفره ولم يُعلم بأسلامه، فكلُّ أخوته أسلموا ألا هو، اختطفته الجن، فذهب [126] . وكان طَالبُ بن أبي طَالِبٍ شاعرًا [127] . وهلك طالب مشركا بعد غزوة بدر، وقيل: أنه ذهب فلم يرجع، ولم يُدر له موضع ولا خبر، وهو أحد الذين تاهوا في الأرض. وكان مُحبَّا في رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وله فيه مدائح. وكان خرج ألى بدر كرها، وجرى بينه وبين قريش حين خرجوا ألى بدر محاورة فقالوا: والله يا بني هاشم لقد عرفنا،