وأن خرجتم معنا، أنَّ هواكم مع محمد. فرجع طالب ألى مكة مع من رجع، وهم بنو زُهرة مع الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثَّقفي، وكان حليفا لهم ومُطاعا فيهم. ولم يكن بقي من قريش بطن ألا وقد نفر منهم ناس ألا عديُّ بن كعب وبنو زهرة، فلم يشهد بدرا من هاتين القبيلتين أحد. وقال طالب حين رجع من غزوة بدر:
اللهُمَّ أمَّا يَغزُوَنَّ طالبْ
في عصبةٍ مخالفٌ محاربْ
في مقنب من هذه المقانبْ