فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 321

والخلق: الكذب ومنه قوله عز وجل: {إن هذا إلا خلق الأولين} . وقال في قوله عز وجل: {وتخلقون إفكًا} ، أي تقدرونه وتخترعونه لتكذبوا به النبي صلى الله عليه وسلم. والخلق والخليقة واحد، وجمع الخليقة: الخلائق يراد بذلك المخلوقون والخلق: الطبيعة، وكذلك الخليقة، يقال: «تخلق بخلق حسن» ، «وخالق الناس بخلق حسن» ، وينشد:

خالق الناس بخلق حسن ... لا تكن كلبًا على الناس يهر

ويقال: «فلان خليق بذلك الأمر» ، «وما أخلقه له!» ، «وأخلق به أن يفعل كذا وكذا!. وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق حسن. وقال بعضهم: ولا ينعت به الرجل، وقد أجاز بعضهم أن يقال: «رجل خليق» كما يقال للمرأة «خليقة» ومنه يقال: «خلقت المرأة خلاقة حسنة» إذا تم خلقها وحسن، والمختلق من كل شيء: ما اعتدل كقول رؤبة:

في غيل قصباء وخيس مختلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت