فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 321

الولي في كلام العرب على ضروب عشرة مخرجها كلها من قولهم: «هذا الشيء يلي هذا الشيء» ، وأوليت الشيء الشيء: إذا جعلته يليه لا حاجز بينهما.

تقول العرب: «فلان ولي فلان أي هو متولي أمره والقيم بشؤونه كأنه يلي إصلاح أمره بنفسه لا يكله إلى غيره» .

وفلان ولي فلان أي ناصره كأنه يوليه نصره فلا يحول بينه وبينه. وفلان ولي فلان أي يوليه وده وموالاته، ويثني عليه بالجميل، ولا يتبرأ منه في حال.

فالله عز وجل ولي المؤمنين أي ناصرهم ومصلح شؤونهم والمثنى عليهم، كما قال الله عز وجل: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} وقال: {إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين} إلى غير ذلك من الآيات المذكورة في التنزيل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت