فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 321

ومما يقال في الكبر والتعظيم. يقال رجل كبر «وخنزوانة» ، «وشمخزة» ، «زوهو» ، «وجخف» «وعنزهوة» ، «وفجس» ، «وأبهة» ، «ودعية» «وفخز» ، «وجفخ» ، «وعرضية» ، «وعنجهية» ، «وعيدهية» «وخنزوانية» ، «وخنزوة» ، «ونخوة» ، «وجبروة» ، «وجبرية» «وجبروت» ، «وجبورة» ، «وبأو» ، وقال ابن السكيت: يقال: «فيه بأو» ، ولا أعرف البأواء وقد حكاها الفقهاء: «في طلحة بأواء» هذا بالمد، وهذا كله من التيه والكبر.

ويقال: «زهي الرجل» فهو مزهو، ورجل متفجس ومزدهي من الكبر، والمصن: الشامخ بأنفه، والمصن في غير هذا: المنتن. وقال أبو عمرو: يقال: «أصنت الناقة» : إذا مخضت فصارت رجل الولد في صلاها.

وتقول: «جاء فلان مخرنشمًا ومخرنطمًا» : أي متكبرًا: قال أبو زيد، يقال «في فلان عرضية» إذا كان يركب رأسه من النخوة، ويقال: اطرغم اطرغمامًا: إذا تكبر، ويقال: «فاش فلان يفيش» : إذا افتخر، والفياش: المفاخرة. ويقال «رجل أصيد» «وقوم صيد» إذا كان متكبرًا شامخًا بأنفه، وأصله من الصيد والصاد، وهو داء يأخذ الإبل في رؤوسها فيلوي أحدها رأسه، قال أبو عمرو: البلخ: المختال، يقال بلخ بلخًا. قال الأصمعي: الأبلخ: التائه. قال أبو عمرو: والتدكل: ارتفاع الرجل في نفسه. يقال: «قد تدكلت بعدي» وأنشد:

تدكلت بعدي وألهتها الطين ... ونحن نعدو في الخبار والجرن

الطبن: اللعب والواحدة طبنة، والجرن: الأرض الغليظة وهي من الجرل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت