فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 321

ويقال: «نحن في قبالة فلان» : أي في عرافته. والقبل: ما قابلك من جبل أو علو من الأرض، وأنشد:

خشية الله وإني رجل ... إنما ذكري نار بقبل

قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد: القبل عند العامة: الحول الخفي وليس كذلك إنما القبل: أن تقبل الحدقتان على المأقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت