قال أبو عمرو الشيباني: قال الداعي: «انقطع قوي من قاوية» في ذلك المعنى. قال أبو عمرو: وتفسيره: أن تنقطع القوة من القوة، وإنما يريد قوى الحبل.
والقواء بالمد: الأرض الخالية التي لا شيء بها وكذلك القي، قال العجاج:
وبلدة نياطها نطي ... قي تناصيها بلاد قي
تناصيها: تواصلها.
والأقواء في الشعر عند أكثر العلماء رفع بيت وخفض بيت كما قال النابغة:
أمن آل مية رائح أو مغتدي ... عجلان ذا زاد وغير مزود
ثم قال: