فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 321

والجن، والملائكة، والشياطين. وقيل أهل كل عصر عالم ذلك العصر، والعالمون جمعه وقيل: هو واقع على جميع المخلوقات.

وقال الزجاج: العالمون [جمع للآدميين]

المذكرين فلذلك غلب عليه فجمع بالواو والنون والياء والنون.

وقالوا في قوله {وفضلناهم على العالمين} أراد عالمي عصرهم. وقيل: العالمون: كل ذي روح ممن يعقل وما لا يعقل.

ويقال: علمت الشيء أعلمه علمًا، وأعلمته غيري إعلامًا، وعلمت غيري تعليمًا، وتعلمت تعلمًا. ويقول بعض العرب تعلم: بمعنى «اعلم» في الأمر. قال الشاعر:

تعلم أن بعد الغي رشدًا ... وأن لتالك الغمر انقشاعًا

وقال آخر:

تعلم أن خير الناس طرًا ... قتيل بين أحجار الكلاب

وحكى سيبويه: إن من العرب من يكسر أوائل الفعل المستقبل فيما كان على فعل يفعل طلبًا لكسرة «فعل» إلا الياء فيقول: «أنت تعلم» ، «وأنا أعلم» ، «ونحن نعلم» ، وكذلك يقول: أخال، وتخال، وما أشبه ذلك. وينشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت