فهرس الكتاب
الصفحة 164 من 210
هذا أيضا يرجع إلى الإيجاد ولكن الموجود إذ كان هو الحياة سمي فعله إحياء وإذا كان هو الموت سمي فعله إماتة ولا خالق للموت والحياة إلا الله سبحانه وتعالى فلا مميت ولا محيي إلا الله عزَّ وجلَّ وقد سبقت الإشارة إلى معنى الحياة في اسم الباعث فلا نعيده.
حجم الخط: