فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 210

هو المحسن والبر المطلق هو الذي منه كل مبرة وإحسان والعبد إنما يكون برا بقدر ما يتعاطاه من البر ولا سيما بوالديه وأستاذه وشيوخه

روي أن موسى عليه السلام لما كلمه ربه رأى رجلا قائما عند ساق

العرش فتعجب من علو مكانه فقال يا رب بم بلغ هذا العبد هذا المحل فقال إنه كان لا يحسد عبدا من عبادي على ما آتيته وكان بارا بوالديه هذا بر العبد فأما تفصيل بر الله تعالى وإحسانه إلى خلقه فيطول شرحه وفي بعض ما ذكرناه ما ينبه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت